﴿9﴾ حق الزوج
قال تعالى: ﴿الرجال قوامُون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً﴾ (1)
وهذه من آكد الحقوق , فقد أوجب الله تبارك وتعالى على الزوجة أن تطيع زوجها إذا أمرها بما ليس فيه معصية , وأن تسره إذا نظر إليها , وأن تحفظه فى ماله وعرضه , فلا تنفق شيئاً إلا بإذنه , ولا تُدخل أحداً فى بيته إلا برضاه , ,أن تتعاون معه على السراء والضراء , وتصون سره , وتحسن عشرته , وتخلص له الود , وتصدقه الحديث , وتحب من يحب وما يحب , وتتقى ما لا يبغيه وما يحرجه ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح﴾ (2)
فما بالك بمن لها فراش خاص فى غرفة مستقلة عن زوجها , لأن هذا من مظاهر التحضر والتمدن؟!.
فيما أمة الله! إن كنت تقدرين على لعنة الملائكة وغضب الرب تبارك وتعالى فهنيئاً لك هذا التحضر وهذا التمدن , وحتى تعلمى أهمية رضا الزوج
1 - النساء/34
2 - رواه البخاري (5193) ومسلم (1436)