تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فاذكرونى﴾ بالتنصل ﴿أذكركم﴾ بالتفضل.

﴿فاذكرونى﴾ بصفاء السر ﴿أذكركم﴾ بخالص البر.

﴿فاذكرونى﴾ بالتعظيم ... ﴿أذكركم﴾ بالتكريم.

﴿فاذكرونى﴾ بترك الخطاء ﴿أذكركم﴾ بأنواع العطاء.

هذه ذكره فى دار الشقاء ... فكيف عند اللقاء.

هذه فى دار المحنة ... فكيف فى دار النعمة.

هذا وأنت على الباب ... فكيف إذا كُشف الحجاب؟!.

وملأتُ كلى منك حتى لم أدع ... منى مكاناً خالياً لسواكاً

والقلب فيك هيامُهُ وغرامُهُ ... والروح لا تنفك عن ذكراكا

فيا ركائب الأرواح , جدى فى طلب هذه المنازل.

ويا نجائب القلوب , أسرعى إلى نيل هذه الدرجات.

وكان أبو مسلم الخولانى كثير الذكر , فرآه بعض الناس فأنكر حاله , فقال لأصحابه: أمجنون صاحبكم؟! فسمعه أبو مسلم , فقال: لا يا أخى , ولكن هذا دواء المجنون.

وقد شرطتُ على قوم صحبتُهُم ... بأن قلبى لكم من دونهم غرض

ومن حديثى بكم قالوا به مرض ... فقلتُ لا أذهب الله عنى ذلك المرض

أمر الحجاج بصلب ما هان العبد , فرُفع على خشبة وهو يسبح ويهلل ويعقد بيده , حتى بلغ تسعاً وعشرين , فبقى شهراً بعد موته ويده على ذلك العقد مضمومة.

لتحشرن عظامى بعد ما بليت ... يوم الحساب وفيها حبكم علق

وصايا وتوجيهات للمرأة المسلمة · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصايا وتوجيهات للمرأة المسلمةص ٤٤