تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأسأل الله -عز وجل- أن تكون سبباً لحج مبرور، ولعمل مشكور، وأن يتقبل منا ومنكم، كما بلغنا هذه الأيام الشريفة أن يبلغنا بيته الحرام، وأن يجعل ذلك ليس آخر عهدنا بالدنيا، وأن يقينا وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يحفظنا وإياكم بالإسلام قائمين، وبالإسلام قاعدين، وبالإسلام راقدين، وأن يثبتنا وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

وصايا للحجاج · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصايا للحجاجص ٣٥