وصية طاوس بن كيسان (رحمه الله) لابنه
عن عبد الله بن طاوس قال: قال لي أبي:
((يا بني! صاحب العقلاء تنسب إليهم وإن لم تكن منهم. ولا تصاحب الجهال فتنسب إليهم وإن لم تكن منهم (1). واعلم أن لكل شيء غاية، وغاية المرء حسن الخلق)). ﴿" حلية الأولياء" لأبي نعيم﴾.
وصية عمرَ بنِ عبد العزيز (رحمه الله) لابنه
عن عمر بن حفص قال: حدثني عبد العزيز بن عمر قال: قال لي أبي:
((يا بني! إذا سمعت كلمة من امرىء مسلم فلا تحملها على شيء من الشر ما وجدت لها محملاً من الخير)). ﴿" الحلية "﴾.
من وصايا وَهْبِ بن مُنَبِّهٍ لابنه
قال وهب بن منبه (رحمه الله) لابنه:
((يا بُنَيَّ! عليك بالحكمة فإنَّ الخيرَ في الحكمةِ كُلَّهُ وَتُشَرِّفُ الصَّغِيرَ عَلَى الْكَبِيرِ وَالْعَبْدَ عَلَى الْحُرِّ وَتَزِيدُ السَّيِّدَ سُؤْدُدًا وَتُجْلِسُ الْفَقِيرَ مَجَالِسَ الْمُلُوكِ)) ﴿"السنن" للإمام الدارمي رحمه الله﴾.
وقال له:
(1) راجع كتابي "بلوغ الغاية من تهذيب بداية الهداية " القسم الثالث- القول في آداب الصحبة.