تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الرّابع في صفة نعله ﷺ وخفّه

كان لنعل رسول الله ﷺ قبالان مثنّى شراكهما.

و(القبال): هو زمام يوضع بين الأصبع الوسطى والّتي تليها، ويسمّى شسعا.

وكان ﷺ يضع أحد القبالين بين الإبهام والّتي تليها، والاخر بين الوسطى والّتي تليها.

و(الشّراك): السّير.

وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أنّه كان يلبس النّعال السّبتيّة؛ وهي الّتي لا شعر عليها، وقال: إنّي رأيت رسول الله ﷺ يلبس النّعال الّتي ليس فيها شعر، ويتوضّأ فيها، فأنا أحبّ أن ألبسها.

وعن عمرو بن حريث رضي الله تعالى عنه أنّه قال: رأيت رسول الله ﷺ يصلّي في نعلين مخصوفتين- أي: مخروزتين- ضمّ فيهما طاق إلى طاق.

وعن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما: أنّ النّبيّ صلّى الله عليه

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلمص ١٢٨