فالمسلم إذا أتاه الأمر والنهي من ربه ومن نبيه صلى الله عليه وسلم قال كما قال الله تعالى : " إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون " ، وقال تعالى : " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً " ، هذا هو المؤمن حقاً ، أما غير المسلم فاسمعوا ماذا كان ردهم على ربهم : " وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين " .
كانت تلك بعض الخواطر نحو موضوع الساعة اليوم ، ألا وهو موضوع وسائل الإعلام وخطرها وتأثيرها سلباً على الفرد والمجتمع ، فما كان من صواب فيما قلته ونقلته فمن الله وحده ، وما كان فيها من خطأ وزلل فمني ومن تقصيري والله ورسوله بريئان ، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزيكم خير الجزاء ، وأن يعظم لكم أعظم الثواب ، على حسن استماعكم وإصغائكم ، وأسأله سبحانه أن يصلح شباب الأمة ، وأن يجنبهم مخططات الأعداء ، وأن يبصرهم بأمور دينهم وعقيدتهم ، وأن يجعلهم درعاً متيناً في مواجهة الأعداء ، وأن يهديهم سبل السلام ، وأن يربط على قلوبهم ، وأن يجنب المسلمين جميعاً شرور هذه الوسائل الإعلامية الهدامة الهابطة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً .
المؤلف من يرجو فضل ربه وعفوه
يحيى بن موسى الزهراني
إمام الجامع الكبير بتبوك
والكاتب بموقع زاد المعاد
لمراسلة الشيخ على أميل مشرف زاد المعاد
ونرجو لمن لديه تعقيب او أي ملاحظة بيان ذلك لنا وجزيتم خيرا
تم النشر بواسطة موقع زاد المعاد الذي سيفتتح قريبا
www.zadalmaad.com
www.zadalmaad.ws
shsh909@hotmail.com