تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاسمع ما دمت تسمع ، اسمع ما دمت في دار المهلة ، هذا رجل أدخل على أهله ما يفسد عقيدته ويقتل حياءهم ، ويدمر عفتهم ، ومالبث أن جاه الزائر الأخير ، ففقد الوساد الوثير ، وأصبح لا سميع ولا بصير ، فمات وكان من أهل الخير ولكن لعب بعقله الشيطان فأدخل ذلك الجهاز اللعين ، ووضعه على سطح بيته ليسمع الأخبار ويرى الأحداث وكل ذلك من البوار ، فرآه جارٌ له في المنام وهو يشكو حاله وما يتعرض له من العذاب ، فاخبر الرجل أهل الميت بمارآه فما كان منهم إلا أن استمعوا لذلك الناصح فأخرجوا ذلك الجهاز من البيت ، فرآه الجار بعد ذلك وهو في أحسن حال .

فانتبهوا أيها الرجال ، فلعلكم أن تكونوا أحسن منه حال ، فأنتم في دار العمل ، فاحذروا قبل أن تنقلوا إلى دار لا عمل فيها ، بل هي الحسنات والسيئات .

وسائل الإعلام والرؤية الإسلامية · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وسائل الإعلام والرؤية الإسلاميةص ٥٢