هذا ما جنيته على نفسي وأخذت أهيم على وجهي في الطرقات كالمجنون وتدهورت صحتي وتراكمت الأمراض في جسدي ، وبدأ الناس يتصدقون علي في طعامي وهم لا يعرفون أني المجرم الذي حطمت عائلتي وضيعت تجارتي . أنني اكتب هذه النصيحة وقلبي يتألم من الفعل الذي فعلته كيف أقابل الله يوم القيامة . وماذا أقول لله جل وعلا ، أقول له أنا الذي أدخلت ؟ الدش في بيتي ، أقول له أنا الذي حطمت أولادي ، أقول له أنا المجرم الذي تحالفت مع الشيطان للقضاء على أولادي .
إن المسألة كبيرة وخطيرة يا أخواني ، وربما يقول بعضكم أن هذه مبالغة ، فكثير من البيوت تملك ( الستلايت ) ولم يحصل كما حصل لي ، ولكني أقول : وما يدريكم .. هذه المحاكم تعج بالمراجعين وبخاصة الجنايات .. من سرقات وحمل سفاح وهروب فتيات ، وهذه المستشفيات النفسية تموج بالحالات النفسية ، وهذه الصحف تنشر على حالات الانتحار والسرقات والخطف والاغتصاب ... فما سبب ذلك ؟
بكل بساطة سببه القنوات الفضائية .
القصة الثانية :
القصة الثالثة :
القصة الرابعة :
القسم السادس / الحكم الشرعي في وسائل الإعلام :
بعد ذكر شيء من الأعذار التي يتذرع بها مشاهد وسائل الإعلام ، وبعد ذكر شيء من مخاطرها وأضرارها ، وبعد عرض أقوال بعض أهل العلم بصددها ، وبعد ذكر شيء من الحقائق التي يغفل عنها الكثير من مشاهدي وسائل الإعلام ، يتبين لكل صادق مخلص ، ولكل طالب للحق ، ولكل منصف ، أنه لا شك في تحريمها .
فماذا بعد أن نظرت أيها المشاهد والمستمع لمن تشاء وسمعت من تريد ؟ ماذا بقي لك بعد أن عصيت ربك ؟ ذهبت اللذة والمتعة ، وبقيت التبعة واللوعة ، انتهت النزوة والشهوة وظلت السيئة والشقوة ، فكم من ذنب كتب في ديوانك ؟ وكم من سيئة سطرت في كتابك ؟