والعفة .
وإنني لأهيب بالعلماء ورجال الإعلام والسياسة والمال، على العمل لمواجهة الغزو الإعلامي الهدام، وتحصين الأمة، والحفاظ على الهوية، وحماية الأجيال والمستقبل والكرامات.
وما أحوجنا إلى إعلام راشد يصلح ما أفسدته السنون ، ويعمل وفق خطط علمية واضحة ، لإعادة بناء مجد الأمة وعزتها ، وتقدمها وازدهارها .
تاسعاً / وسائل الإعلام دعوة للتشبه بالأعداء :
وهذه نقطة محورية هامة ، قد لا يخلو منها مشاهد للقنوات الفضائية ، فجل ما يعرض في تلك القنوات دعوة لليهودية والنصرانية على حد سواء مع أنك لو اتبعت اليهودية عادتك النصرانية وكذلك لو اتبعت النصرانية كادت لك اليهودية ، لأن الله تعالى من فوق سبع سموات وقبل أربعة عشر قرناً من الزمان قال لنا في كتابنا (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )) وقال تعالى : (( وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء )) ، وهذا هو الحق الذي لا مراء فيه ولا جدال أن اليهودية والنصرانية ديانتين محرفتين كافرتين ، وكل منهما ليست على شيء من الحق والهدى ، بل هم أهل الضلال والفساد .
فأقول : أيها الأخوة ! أن أكثر المشاهدين للقنوات يتقمصون شخصيات أولئك الكفرة والملحدين والمفسدين ، ومن تلك العادات : الانحناء أثناء دخول المسرح ، وهذا يحصل للمثلين والمطربين ، عند دخولهم للمسارح أمام الناس فأول شيء يبدءون به هو الركوع للناس ، ومعلوم أن السجود والركوع لا يكون إلا لله تعالى ، ومن أشرك مع الله غيره في شيء من أنواع العبادة فقد ضل وغوى والعياذ بالله .