رابعاً / وسائل الإعلام دعوة لتغير المفاهيم والقيم :
لقد عاش الإنسان المسلم حياة هادئة هانئة في ظل وجود الشريعة الإسلامية ، وفي ظل تطبيقها وممارستها ، حتى طغت على الناس وسائل الإعلام المختلفة المنفتحة والمنبطحة ، الداعية إلى تغيير المفاهيم الإسلامية ، والقيم الدينية لدى المسلم والمسلمة ، فما إن فتحت المنازل أبوابها على مصراعيها لإدخال هذه الأجهزة حتى تبدلت النفوس ، وتغيرت القلوب ، وخلعت عنها ربقة الدين ، وتعرت من عرى الإسلام ، وتنكر كثير من أبناء جلدتنا لأمتهم ووطنهم ودينهم وتقاليدهم وعاداتهم الإسلامية ، وبدءوا ينهقون وينبحون مطالبين بالانفتاحية والاختلاط بين الجنسين ، والله تعالى يقول : " وإذا سألتموهن فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن . . " ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إياكم والدخول على النساء " قال رجل : أرأيت الحمو يا رسول الله ؟ قال : " الحمو الموت " ، الله ورسوله يحرمان الاختلاط ، ووسائل الإعلام تشرع للناس شرعاً غير الشرع المنزل من السماء ، فأي تضاد أعظم من هذا التضاد ، وأي تعد أشد خطراً من هذا التعدي على حدود الله تعالى ، فمادام أن الأمر كذلك فيجب القول بتحريم وسائل الإعلام .
خامساً / وسائل الإعلام تزييف للدين :