5- زعمهم أن القرآن محرف ، وزيد فيه ونقص ، قال الرافضي نعمة الله الجزائري ( إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة الدالة بتصريحها على وقوع التحريف في القرآن ) وقد كتب أحد شياطينهم كتاباً أسماه ( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ) وجاء في الكتاب حكاية إجماع أئمتهم على وقوع التحريف بالقرآن 0 وجاء عن بعض علمائهم تكذيب هذا ، وقد لا يعرف كثير من العامة شيئاً من هذا 0
6- قولهم : عن أئمتهم أنهم يعلمون ما كان وما يكون ، وأنهم لا يخفى عليهم شيء ، وذكروا عن الصادق زوراً وبهتاناً أنه قال ( والله لقد أعطينا علم الأولين والآخرين ) فقال له رجل من أصحابه : جعلت فداك أعندكم علم الغيب ؟ فقال له ( ويحك إني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء ) 0
وجاء في كتابهم الكافي : أن الأئمة ( أئمة الرفض ) يعلمون ما كان وما يكون وأنهم لا يخفى عليهم شيء ) 0
7- تكفيرهم الصحابة إلا نفراً يسيراً ، يقول الرضوي الرافضي ( إن مما لا يختلف فيه اثنان ممن هم على وجه الأرض أن الثلاثة ، الذين هم في طليعة الصحابة – يعني أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم – كانوا عبدة أوثان ) وقال ( أما براءتنا من الشيخين – أبي بكر وعمر – فذاك من ضرورات ديننا ، وهي أمارة شرعية على صدق محبتنا لإمامنا ، وموالاتنا لقادتنا ، عليهم السلام إن الولاية لعلي لا تتم إلا بالبراءة من الشيخين وذلك لأن الله يقول (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا ) ونسبوا إلى أبي جعفر بهتاناً عظيماً أنه قال ( كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة ) فقلت : ومن الثلاثة ؟ فقال : المقداد وأبو ذر وسلمان رضي الله عنهم .