تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا يؤكد المقولة بأن دين الرافضة ليس هو دين المسلمين ، وملتهم منابذة لملة المؤمنين ، وليس لديهم أرضية خصبة للدين الإسلامي ، وقبول ما تمليه الشريعة من أحكام ونظم جليلة ، وقد صرح بذلك سادتهم وكبراؤهم يقول نعمة الله الجزائري عن أهل السنة : " إنا لا نجتمع معهم على إله ، ولا على نبي ، ولا على إمام ، لأنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه ، وخليفته من بعده أبو بكر ، ونحن لا نقول بهذا الرب ، ولا بذلك النبي لأن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ، ولا ذلك النبي نبينا " ، فهل بعد هذا القول من كفر .

إن المكفرات لدى الرافضة التي أجمع المسلمون عليها في كل قطر ومصر ، أنها من نواقض الإسلام ، ومفسدات الإيمان كثيرة وطويلة ، فمنها :

1- شركهم في توحيد الربوبية ، فمن عقائد القوم أن أول مخلوق خلقه الله هو نور الأئمة ، ومنه فتق جميع ما في الكون من مخلوقات علوية وسفلية 0

2- شركهم في توحيد العبادة ، من دعاء غير الله ، والطواف على القبور ، وتأليه أصحابها ، والذبح والنذر لغير الله ، قال الرافضي محمد الرضوي : أما طلب الشيعة من أصحاب القبور أموراً لا يقدر عليها إلا الله تعالى فليس هو إلا جعلهم وسائط بينهم وبين الله ، وشفعاء إليه في نجاحها امتثالاً لأمره تعالى ... ) 0

3- نفيهم صفات الله عز وجل جملة وتفصيلاً ، ووصفهم الله تعالى بالسلبيات والنقائص 0

4- نسبتهم البداء لله تعالى ، ومعناه عندهم : إن الله قد يبدو له الشيء لعدم علمه بالعواقب فيقضي بخلاف ما قضى في السابق ) 0

وسائل الإعلام والرؤية الإسلامية · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وسائل الإعلام والرؤية الإسلاميةص ١٤