تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذلك حذر رسول الله من الغلو الذي أهلك السابقين فقال (إياكم و الغلو في الدين فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين ) رواه النسائي وابن ماجة وأحمد وفي صحيح الجامع(2860).. وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ قَالَهَا ثلاثًا"رواه مسلم(4823).. وأول وقوع الشرك في بنى آدم كان بسبب الغلو في الصالحين . فقد قال ابن عباس رضى الله عنهما في تفسير قوله تعالى (وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ،وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا)نوح(23،24) قال : فَلَمَّا هَلَكُوا أَوْحَى الشَّيْطَانُ إِلَى قَوْمِهِمْ أَنْ انْصِبُوا إِلَى مَجَالِسِهِمْ الَّتِي كَانُوا يَجْلِسُونَ أَنْصَابًا وَسَمُّوهَا بِأَسْمَائِهِمْ فَفَعَلُوا فَلَمْ تُعْبَدْ حَتَّى إِذَا هَلَكَ أُولَئِكَ وَتَنَسَّخَ الْعِلْمُ عُبِدَتْ"رواه البخاري(4539).

وقوع الشرك في الأمة · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وقوع الشرك في الأمةص ٢٧