تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرآن الكريم ومن هنا تظهر لنا موافقة الكتابة الكونية من خلق وتقدير وتصريف وتدبير للكتابة الشرعية التي هي أمثال القرآن المسطورة ..

إن الذي خلق كل شئ إلى يوم القيامة من الناس والدواب والأحداث والبلاءات هو الذي أنزل القرآن (قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ) الفرقان(6) وبالتالي فقد ضمن لنا أننا لا نستوعب كل هذه الأحداث والوقائع إلى يوم الدين ولكن لا يعقلها إلا العالمون وقد يبين الله هذا المعنى فقال (مِن كُلِّ مَثَلٍ) فإذا كان القرآن الكريم قد ضرب للناس في آياته الأمثال بالشرك الذي وقعت فيه الأمم السابقة والمثل كما سبق يقتضي وجود شبيه ونظير .. فهذا دليل على وقوع الشرك في هذه الأمة مماثلاً ومشابهاً لما وقعت فيه الأمم السابقة .

وقفه مع مثل من أمثال القرآن الكريم :ـ

وقوع الشرك في الأمة · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وقوع الشرك في الأمةص ١٦