إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}. (1)
3 - وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ﴾. (2)
4 - وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف». (3)
5 - وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من نفاق». (4)
6 - وقال - صلى الله عليه وسلم -: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعلمه وأجرى عليه رزقه، وأمن الفتَّان». (5)
5 - أهداف الجهاد وغايته: (6)
(1) سورة الصف، الآيات: 10، 12.
(2) سورة المائدة، الآية: 54.
(3) رواه مسلم.
(4) رواه مسلم.
(5) رواه مسلم.
(6) أهمية الجهاد ص 158 وما بعدها.