تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب حكم الجهاد: فرض كفاية لقوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ﴾. (1) وقوله: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾. (2) وقوله: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً﴾. (3) وبعض العلماء يقسم الجهاد إلى قسمين:

1 - جهاد الطلب والابتداء وهو تطلب الكفار في عقر دراهم ودعوتهم إلى الإسلام وقتالهم إذا لم يقبلوا الخضوع لحكم الإسلام وحكم هذا فرض على مجموع المسلمين.

2 - جهاد الدفاع وحكمه: فرض عين على المسلمين عمومًا حتى يندفع شر الأعداء وهذا بإجماع علماء الإسلام. (4)

ج مراحل القتال التشريعية: (5)

1 - كونه في مبدأ الأمر محرمًا على المسلمين.

2 - كونه مأذونًا به فقط من غير إيجاب.

3 - كونه واجبًا على من قاتل المسلمين.

4 - كونه فرضًا على المسلمين على عموم الكفار.

(1) سورة البقرة، الآية 216.

(2) سورة البقرة، الآية 190.

(3) سورة التوبة، الآية 122.

(4) منار السبيل (1/ 383) أهمية الجهاد 134 وما بعدها زاد المعاد (2/ 12).

(5) أهمية الجهاد 136 وما بعدها.

وقفات مع سورة التوبة · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وقفات مع سورة التوبةص ٤