تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

'' وهذه الأبيات يقول فيها بعض الناس: إنها أبلغ أبيات قالتها العرب في الحب، وهذه الأمور ذوقية، وقد ترى أنت أن غير هذا أبلغ، لكن يقال في حق هذه الأبيات أو هذه القصيدة: إنها أبلغ ما قيل في المحبة وفي الحب:

ثم قال في البيت الآخر:

وأهنتني فأهنت نفسي جاهداً ... أين المهان لديك ممن يكرم

أي: من أجلك أهنت نفسي، ثم قال:

أجد الملامة في هواك لذيذة حباً لذكرك فليلمني اللوم

كل من يلوموني أفرح؛ لأنه يلوموني في حبك، فهم يذكرونني بك، كما يقول:

لقد نقل الواشون عنك ... فقد سرني أني خطرت ببالك

وقفات مع آية الولاية · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وقفات مع آية الولايةص ٢٣