تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصل الزهد كان يوسف بن أسباط يقول : من صبر على الأذى وترك الشهوات وأكل الخبز من الحلال فقد أخذ بأصل الزهد .

الزهد أنواع يقول إبراهيم بن أدهم فالفرض : هو الزهد في الحرام والنفل : هو الزهد في الحلال والسلامة : هو الزهد في الشبهات .

وقيل لمالك بن أنس : ما الزهد قال : التقوى

الزهد فيه التأسي برسول الله صلي اله عليه وسلم وصحابته الكرام.

الزهد فيه تمام التوكل على الله، و يغرس في القلب القناعة.

قال الإمام أحمد : الزهد في الدنيا : قصر الأمل 0

وقال عبدالواحد بن زيد : الزهد في الدينار والدرهم 0

وسئل الجنيد عن الزهد فقال : استصغار الدنيا ، ومحو آثارها من القلب 0

وقال أبو سليمان الداراني : الزهد : ترك ما يشغل عن الله 0

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة ، والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة ، واستحسنه ابن القيم جداً 0

قال ابن القيم : والذي أجمع عليه العارفون : أن الزهد سفر القلب من وطن الدنيا ، وأخذ في منازل الآخرة !! 0

فأين المسافرون بقلوبهم إلى الله ؟

أين المشمرون إلى المنازل الرفيعة والدرجات العالية ؟

أين عشاق الجنان وطلاب الآخرة ؟

الزهد راحة في الدنيا وسعادة في الآخرة

أنت لست زاهد إذا زهدت بمال حلال يمكن أن يكون قوة لك في الآخرة ،

أنت لست زاهدإذا زهدت بمنصب يمكن أن تحق الحق فيه ، وتبطل الباطل ، ويكون نفعك عاماً .

الزهاد: عن على رضي الله عنه أنه قال: طوبى للزاهدين في الدنيا والراغبين في الآخرة أولئك قوم اتخذوا الأرض بساطاً، و ترابها فراشاً، و ماءها طيباً، و الكتاب شعاراً، و الدعاء دثاراً، و رفضوا الدنيا رفضاً.

الزاهد لا يريد حُسن الذكر وميل القلوب اليه فهذا كله من حظوظ العاجلة ،فالزهد ألذ وأهنأ من المال.

الزاهد لا يترك المال طمعاً ً في الذكر والثناء والاشتهار بالفتوة والسخاء .

وقفات مع الزهد · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وقفات مع الزهدص ٤