وهو مدرِّس في الجامعة يعلِّم الطلبة .
وهو مدرِّس في مواسم الخير – مثل الحج والعمرة – في المسجد النبوي والمسجد الحرام فيعلِّم الناس كافة من جميع بلدان العالم .
وهو مدرِّس ومفتٍ في المذياع .
وهو من " هيئة كبار العلماء " التي تنظر في المسائل المشكلة والنوازل .
وهو مؤلف لكتب ورسائل ومطويات منتشرة في العالم كله .
وهو مدرِّس للمسلمين خارج المملكة وذلك عن طريق الهاتف ، وقد حدَّثني بعض الشباب في " أمريكا " أنه للتوِّ قد حضر درساً هناك للشيخ ابن عثيمين ، وقد رُبط عن طريق الهاتف مع حوالي مائة مركز إسلامي !!!
بل وحتى داخل المملكة فإنه يفتي للناس عن طريق الهاتف في وقت مخصص ، وقد رأيناه في الحرم كلما انتهى الإمام من جزء من الصلاة رفع هاتفه الجوَّال ليجيب على أسئلة الناس في هذا الوقت !
وله محاضرات ودروس ومواعظ في مساجد المملكة كلما ذهب لزيارة أحد مناطقها .
وله موقع في " الإنترنت " حديث النشأة فيه كتب الشيخ وأشرطته ، ولو اعتُني به حق العناية – كما فعل بموقع الشيخ ابن باز – لكان فيه مادة دعوية كبيرة .
التأليف
كان الشيخ قد أراد أن يتفرغ للتأليف ، فنصحه بعض إخوانه أن الناس بحاجة إلى التعليم ، وأن الله تعالى قد يهيئ لك من يجمع علمك الذي تعلِّم فيُجمع لك الأمران ! وكان ذلك ، وأخرجت أشرطته المسموعة إلى كتب مقروءة بعناية وترتيب فائق .
ولم يكن الشيخ رحمه الله حريصاً على " حفظ حقوق الطبع " ولا متأكلاً بعلمه وكتبه ، ولو أراد وطلب " ريالاً واحداً " على كل كتاب لصار مليونيراً ! فقد طُبع للشيخ رحمه الله أكثر من " مليون " نسخة من كتبه في حياته ، ولكتابه " الشرح الممتع " نصيب الأسد من كتبه تلك فقد طبع منه – كما بلغنا – عشرات الآلاف من النسخ .
توقيره لأهل العلم
والشيخ رحمه الله من الموقرين لأهل العلم ، وكيف لا والعلم رحِمٌ بين أهله ، ومن ذلك :