(في تصوري أن ابن تيمية لو تأخر زمنه لكان أحد القلائل الذين بإمكانهم أن يقدموا تفسيراً جديداً للإسلام)39.
ويقول كذلك:
(كان بإمكانه أن يكون لوثر آخر في الإسلام)40.
والنقيدان لا يتوقف عند مرحلة المطالبة والتنظير المجمل لعملية تطوير الدين ومسخه ، بل يقدم المبرر الشرعي لمسخ الشرع!! وذلك بفتح باب الاعتراض على الشريعة ، وتجويز التشريع بوضع الأحكام الجديدة محل القديمة وهكذا! ، يقول: (فعمر بن الخطاب أكثر الصحابة اعتراضاً على الرسول (ص)41 وأكثرهم تساؤلاً حول الحكمة من التشريعات)42 ، ويقول: (وضرب عمر ضرباته في اجتهادات جريئة...فكان بذلك أكبر المشرعين43 ، وفتح لمن بعده كوة إلى رحابة التشريع ومرونة الأحكام، وانحنائها أمام المنعطفات والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية)44 ، وبناء على هذا التأصيل يأتي على شئ من التفاصيل التي يرى أنها مما يجب أن يعاد النظر فيه ، ومن ثم يعاد تفسيره ، ليقدم في صورته الإسلامية الجديدة! لكنه كما يقال: (إسلام آخر زمن)! يقول في عبارة جامعة لأوجه المراجعة المطلوبة: