تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمسار المستحسن العقلي، هو فتح قنوات الثقافة، ومد حبالها بالتهذيب، والضبط وليس منعها والتضييق عليها كما يتصورها الجهلة والضيقون!!.

إن النظام الإسلامي يفسح للحرية المنضبطة، والتعبير والحوار، والمشاركة ولكن يحاسب على التجاوزات والأخطاء ولا يسمح بأذية الناس، وبخسهم حقوقهم، قال تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ). (ق: 18)

وقال: (قُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ) (الاسراء:53)

والكلمة الحسنة هي الطيبة المفيدة، والخالية من التجريح والتعنيف.

وقد قال عبقري هذه الأمة وملهمها عمر رضى الله عنه: (متى استعبدتم الناس، وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً).

إضاءة: (الوعي في زمن الانفتاح، خير من الكبت المتفجر).

وميض ثقافي · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وميض ثقافيص ٢١