تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١) إن التحدي متعلق بجميع القرآن الكريم، وليس بأبعاضه.

٢) إن التحدي متعلق بسورة من القرآن الكريم مهما كانت قصيرة. واستدلوا على ذلك بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ [البقرة: ٢٣] ..

٣) إن التحدي متعلق بمقدار سورة من القرآن الكريم، وهذا القول يختلف عن السابق بأنه يتوجه إلى الآيات التي تساوي في حجمها سورة.

٤) إن التحدي متعلق بقليل القرآن وكثيره، واستدلوا على ذلك بقوله تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ (٣٣) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (٣٤)﴾ [الطور: ٣٣ - ٣٤].

قلت: وستظهر أهمية هذه القضية من خلال علاقة التحدي بالإعجاز، ثم من خلال قبول بعض وجوه الإعجاز وردها بناء على القدر المتحدى به، وستنبيك الصفحات القادمة -بإذن الله تعالى- عن تفصيلات هذه القضية وتحقيقاتها.

وجوه إعجاز القرآن العظيم · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وجوه إعجاز القرآن العظيمص ٤٢