تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ التي قالوها في مدحه عليه السلام وفي الرد على المشركين ناقصة متقاصرة عن شعرهم في الجاهلية) (١).

وبهذا يظهر أن العلماء يرفضون أن يكون إعجاز القرآن الكريم بأمر خارج عنه، لما يستلزمه من محذور إثبات معجزين في الظاهر، ولكنهما في الحقيقة أمر واحد هو غير القرآن؛ بما سيؤول إليه التأصيل العقلي والتقسيم المنطقي.

(١) الجرجاني أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد (المتوفى: ٤٧١ هـ)، الرسالة الشافية، تحقيق: محمد خلف الله، د. محمد زغلول سلام، دار المعارف، مصر، ط ٣، ١٩٧٦، ص ١٤٦.

وجوه إعجاز القرآن العظيم · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وجوه إعجاز القرآن العظيمص ٢٤٣