تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هـ- ومنهم من يعدها (٧) أحرف بناء على كتابتها: (الزكاة) مع اعتبار اللام حرفا لكونه مكتوبًا، وباعتبار الحرف المشدد حرفين اثنين.

وقس على هذا المثال عشرات الأمثلة التي خرقوا فيها هيبة القرآن وعظمته.

٩) الاعتماد في عد الكلمات على المكتوب شكلًا، وترك الشكل إذا لم يسعفهم والاعتماد على الأصل.

مثال ذلك كلمة: (بئسما)، يعدونها أحيانًا كلمة واحدة على اعتبار أنها كتبت على شكل كلمة واحدة، ولكن إذا احتاجوا لأن تكون هي ومثيلاتها كلمتين عدوها كلمتين اثنتين، على اعتبار أنها في الأصل كلمتان اثنتان.

ومثل ذلك: كلمة (إنما) المكونة من (إن) و(ما)، وغيرها من الكلمات المركبة في كلمة واحدة شكلًا، وأصلها كلمتان.

١٠) اختلاف طريقتهم في معالجة الكلمات المبدوءة بهمزة وصل، فيعدون الهمزة حرفًا أحيانًا، ولا يعدونها إذا اكتمل العدد دونها. ومن أشهر الأمثلة على ذلك: كلمة (بسم) أصلها: (باسم)، ولو تتبعت أبحاثهم لوجدت بعضهم يعتبرها بشكل وبعضهم الآخر يعتبرها بشكلها الآخر.

١١) لم يعتمدوا ترتيبًا معينا للمصحف، فمنهم من اعتمد على ترتيب المصحف بالطريقة التي اعتمدها عثمان رضي الله عنه، ومنهم من اعتمد على ترتيب المصحف وفق ترتيب

وجوه إعجاز القرآن العظيم · الصفحة ٢٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وجوه إعجاز القرآن العظيمص ٢٢٠