تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واشتملت على دور تؤديه في خدمة مقاصد القرآن من الهداية والإعجاز، وهذا هو الذي استوقف أساطين اللغة وعباقرة البيان، فاعترفوا للقرآن بما لم يكونوا راغبين بالاعتراف به سرًا، بله تصريحًا وعلنًا وتأكيدًا.

وجوه إعجاز القرآن العظيم · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وجوه إعجاز القرآن العظيمص ١٣٦