تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شأنها شديد فهل لك إبل قال نعم قال فهل تمنح منها قال نعم قال فهل تحلبها يوم وردها قال نعم قال فاعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث الأوزاعي (أخرجه البخاري – ك الزكاة – ب زكاة الإبل، وكتاب الهبة – ب فضل المنيحة، وكتاب فضائل الصحابة – ب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وك الأدب – ب ما جاء في قول الرجل ويلك. ومسلم – ك الإمارة – ب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير وبيان معنى لا هجرة بعد الفتح. وأبو داود-ك الجهاد -ب ما جاء في الهجرة وسكنى البدو. والنسائي – ك البيعة – ب شأن الهجرة. وأحمد 11120،11637

قال الحافظ: [قوله أخبرني عن الهجرة، قال: ويحك إن الهجرة شأنها شديد، الحديث، وقد تقدم في باب الهجرة إلى المدينة وأن الهجرة كانت واجبة على أهل مكة على الأعيان قبل فتح مكة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحذرهم شدة الهجرة، ومفارقة الأهل والوطن] فتح الباري 10/ 554

78 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل أنبأ أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب أنبأ سريج بن النعمان أبو الحسين ثنا فليح يعني بن سليمان عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو حبس في أرضه التي ولد فيها قالوا يا رسول الله أفلا تنبئ الناس بذلك قال: إن في الجنة مائة درجة أعدها للمجاهدين في سبيله ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش

وبل الغمامة في أحكام الإمامة · الصفحة ٢٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وبل الغمامة في أحكام الإمامةص ٢٠٣