تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقيموا بها بعد إسلامهم منهم العباس بن عبد المطلب وغيره، إذ لم يخافوا الفتنة، وكان يأمر جيوشه أن يقولوا لمن أسلم: إن هاجرتم فلكم ما للمهاجرين، وإن أقمتم فأنتم كأعراب المسلمين، وليس يخيرهم إلا فيما يحل لهم] أحكام القرآن 2/ 16 - 18 وانظر ما سبق في الكلام على هجرة الأعراب.

2 - مجمع الزوائد ج: 5 ص: 252

قال الهيثمي: [باب هجرة الباثة والبادية ... عن واثلة بن الاسقع قال خرجت مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فما سلم والناس من بين خارج وقائم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يرى جالسا إلا دنا اليه فسأله هل لك من حاجة وبدا بالصف الاول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلى فقال له لك من حاجة قلت نعم يا رسول الله قال وما حاجتك قلت الاسلام قال هو خير لك قال وتهاجر قلت نعم قال هجرة البادية أو هجرة الباثة قلت ايهما افضل قال هجرة الباثة وهجرة الباثة ان تثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهجرة البادية ان ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومكرهك ومنشطك واثرة عليك قال فبسطت يدي اليه فبايعته قال واستثنى لي حيث لم استثن لنفسي فيما استطعت قال ونادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الاسلام فقال اصبوت فقلت اسلمت فقال لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا فرضيت بذلك منه فذكر الحديث رواه الطبراني ورجاله ثقات] المجمع 5/ 252 (وانظر معجم الطبراني 196 - 22/ 80)

3 - باب فيمن اقام الدين حيث كان. عن جبير بن مطعم قال قلت يا رسول الله انهم يزعمون انه ليس لنا اجر بمكة فقال لتأتينكم اجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب

وبل الغمامة في أحكام الإمامة · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وبل الغمامة في أحكام الإمامةص ١٩٨