تاسعة لا ثامنة إذ أول الصفات (??? ???? ??????????) لا (?????????????). فإذا أجاب بأن مسلمات وما بعده تفصيل لـ (??? ???? ??????????) فلهذا لم تُعَد قسيمة لها. قلنا: وكذلك (?????????????? ?????? ???????) تفصيل للصفات السابقة فلا نعدهما معهن (1).
وقال ابن القيم: دخول الواو هاهنا متعين لأن الأوصاف التي قبلها المراد اجتماعهن في النساء, وأما وصف البكارة و الثيوبة فلا يمكن اجتماعهما, فتعين العطف لأن المقصود أن يزوجه بالنوعين (2).
وقال الألوسي: الضرورة دعت إلى الإتيان بها هاهنا لامتناع اجتماع الصفتين في موصوف واحد, وواو الثمانية - إن ثبتت - فإنما ترد بحيث لا حاجة إليها إلا الإشعار بتمام العدد الذي هو سبعة (3).
1 - مغني اللبيب 2/ 364.
2 - بدائع الفوائد 3/ 54.
3 - روح المعاني 28/ 156.