تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الزمخشري والرازي: لأنهما صفتان متنافيتان لا يجتمعن فيهما اجتماعهن في سائر الصفات فلم يكن بد من الواو (1).

وقال ابن عطية: وليست هذه الواو ما يمكن أن يقال فيها: واو الثمانية لأنها ضرورية , ولو سقطت لا ختل هذا المعنى (2).

وقال أبو حيان: أما الثيوبة والبكارة فلا يجتمعان, فلذلك عطف أحدهما على الآخر , ولو ولم يأت بالواو لأختل المعنى (3).

وقال ابن هشام: الصواب أن هذه الواو وقعت بين صفتين هما تقسيم لمن اشتمل على جميع الصفات السابقة فلا يصح إسقاطها إذ لا تجتمع الثيوبة والبكارة، و واو الثمانية - عند القائل بها - صالحة للسقوط. ثم إن (?????? ?????) صفة

1 - انظر: الكشاف 4/ 115 - 116 وتفسير الرازي 30/ 45.

2 - المحرر الوجيز 16/ 53.

3 - البحر المحيط 8/ 292.

واو الثمانية بين اللغة والتفسير · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واو الثمانية بين اللغة والتفسيرص ٤٧