تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعنى الإجمالي.

لما ذكر الله جل وعلا قصة أصحاب الكهف وما ظهر فيها من المعجزات والآيات ختمها بذكر خلاف الناس في عددهم وإنهم قد اختلفوا في عددهم على ثلاثة أقوال:

القول الأول: (????????????? ??????????? ??????????? ?????????).

القول الثاني: (?? ???????????? ?????????????????? ??????????).

وختم هذين القولين بقوله (????? ??? ??? ???????????) أي: قولا بلا علم, بل بالظن و التخرص. وهذا يدل على بطلانهما.

القول الثالث: (?? ???????????? ?????????????????? ??? ?????????) وأقر الله تبارك وتعالى قول من قال هذا القول أو أكده بالواو, ليدل على أنه هو القول الصحيح. وهذا هو الذي عليه عامة المفسرين. ثم أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يكل علم عددهم إليه جل وعلا فقال (???? ?????????? ????? ???? ?????????????) وهذا تعليم و إرشاد إلى أن الأحسن في مثل هذا المقام أن يُرد العلم إلى الله تعالى, إذ لا حاجة إلى الخوض في مثل هذا

واو الثمانية بين اللغة والتفسير · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واو الثمانية بين اللغة والتفسيرص ٣٤