تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى واسط (1). وسوف نتكلم هنا عن طائفة من العلماء الواسطيين الذين تلقوا العلم بواسط ثم ذهبوا إلى بغداد وأقاموا فيها ونشروا العلم فيما يأتي: أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد الواسطي (ت 431 ه‍/ 1039 م) نشأ بواسط وقرأ بها القرآن الكريم بالقراءات على يوسف بن محمد وأبي علي المعروف بغلام الهرّاس، وعبد السيد عتاب الواسطي وآخرين، وسمع الحديث من أبي محمد بن السقاء الواسطي وآخرين (2) ثم رحل إلى «الدينور» وقرأ القرآن الكريم على جماعة وعاد إلى بغداد وأقام فيها. تقلد القضاء بالحريم الطاهري من شرقي بغداد، وحدث أقرأ القرآن الكريم «وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالعراق» كما يقول الذهبي (3). جمع الكثير من الحديث وصنف (4). روى عنه أبو بكر الخطيب البغدادي في كتابه «تاريخ بغداد مدينة السلام» كثيرا (5)، وآخرون (6).

وأبو الحسن صدقة بن الحسين بن أحمد الواسطي الواعظ (ت 557 ه‍/ 1161 م) قرأ القرآن الكريم بالقراءات العشر بواسط على الشيخ أبي الفتح المبارك بن زريق الحداد المقرئ وآخرين، وسمع الحديث من

(1) انظر: العلوم الدينية. انظر كذلك: أشهر البيوتات العلمية.

(2) الخطيب، تاريخ بغداد، 3/ 95. السمعاني، الأنساب، 354 ب. ابن الجوزي، المنتظم، 8/ 107. البنداري، تاريخ بغداد (مخطوطة) ج 1، ورقة 42 أ. ابن نقطة، التقييد (مخطوطة) ورقة 78 ب. الذهبي، معرفة القراء، 1/ 313. ابن الجزري، غاية النهاية، 2/ 199. العيني، عقد الجمان (مخطوطة) ق 1، ج 20، ورقة 5.

(3) معرفة القراء، 1/ 313. انظر: الخطيب، تاريخ بغداد، 3/ 95. السمعاني، الأنساب، 354 ب. ابن الجزري، غاية النهاية، 2/ 200.

(4) الخطيب، تاريخ بغداد، 3/ 95. السمعاني، الأنساب، 354 ب. ابن الجوزي، المنتظم، 8/ 107. البنداري، تاريخ بغداد (مخطوطة) ورقة 42 أ. الذهبي، معرفة القراء، 1/ 313. ابن الجزري، غاية النهاية، 2/ 200.

(5) انظر على سبيل المثال، 2/ 41.

(6) الذهبي، معرفة القراء، 1/ 313.

واسط في العصر العباسي · الصفحة ٣٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واسط في العصر العباسيص ٣٢٧