تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جماعة من أهلها وسمعوا منه ثم ذهب إلى واسط وأقام بها ودرّس النحو بجامعها، قرأ عليه أبو الفتح المبارك بن زريق الحداد المقري وآخرون (1).

ومن «شيراز» قدم إليها أبو الحسن علي بن محمد بن علي التبريزي (ت 602 ه‍/ 1205 م) خطيب شيراز الذي وصف بأنه كان «فاضلا له معرفة بالأدب والتفسير» حدث بواسط، سمع منه الإمام الحافظ أبو عبد الله بن الدبيثي وآخرون (2).

وقدم إليها من «بيهق» الشيخ أبو المفاخر علي بن محمد بن الحسن البيهقي الواعظ، قدم بغداد وحدث بها ووعظ ثم ذهب إلى واسط وحدث بها (3).

ومن «لهاور» قدم إليها الشيخ أبو عبد الله محمد بن المأمون بن الرشيد اللهاوري (ت 603 ه‍/ 1206 م) تنقل في بلاد كثيرة ودرس الفقه الشافعي، وسمع الحديث ثم قدم واسط وحدث بها، سمع منه جماعة وكتبوا عنه (4).

أما من «يزد» فقد قدم إليها الشيخ أبو القاسم عبد الله بن أبي سعد بن أبي القاسم بن عبيد الله اليزدي (ت 611 ه‍/ 1214 م) سافر الكثير طلبا للحديث ثم قدم واسط وحدث. كتب عنه أبو القاسم محمود بن محمد الفارقي وآخرون (5).

(1) ذيل (مخطوطة) ج 2، ق 2، ورقة 74. القفطي، إنباه الرواة، 2/ 67.

(2) ابن النجار، التاريخ المجدد (مخطوطة) ورقة 8 ب (نسخة مكتبة الدراسات العليا).

(3) ذيل (مخطوطة) ورقة 156 (كيمبرج). بيهق: كورة واسعة، من نواحي نيسابور، تشتمل على ثلاثمائة وإحدى وعشرين قرية بين نيسابور وقومس وجوين، معجم البلدان، 1/ 537.

(4) ذيل (مخطوطة) ج 1، ق 2، ورقة 150، 151. المنذري، التكملة، 3/ 189، 190. لهاور: هي إحدى مدن الهند، معجم البلدان، 5/ 26، 27.

(5) ذيل (مخطوطة) ج 2، ق 2، ورقة 114. المنذري، التكملة، 4/ 96.

واسط في العصر العباسي · الصفحة ٣٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واسط في العصر العباسيص ٣٢٣