تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى أنه قرأ هذين الكتابين ودرّسهما وحصلت له رواية «الإرشاد في العشر» (1) وجاء في المصادر أنه ألف كتبا أخرى هي: «إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في علم القراءات» (2) ولهذا الكتاب نسخ خطية في مكتبات العالم (3). وكتاب «التبصرة» (4) وكتاب «اختلاف القراء» (5).

ومما يشير إلى منزلة القلانسي العلمية وشهرته في بلدان العالم الإسلامي ما ذكره ابن الدبيثي، أنه وردت إلى أبي العز القلانسي رقعة فيها سؤال عن بيتين من الشعر من بلاد الغرب، وكان قد وقف قراءهم عليهما فلم يستطع أحد منهم الإجابة فلما قرأها القلانسي كتب الجواب كاملا (6).

ومن القراء الكبار أيضا أبو الفتح نصر الله بن علي بن منصور المعروف بابن الكيّال الواسطي (ت 586 ه‍/ 1190 م) الذي وصف بأنه كان

(1) غاية النهاية، 2/ 128.

(2) البغدادي، هدية العارفين، 2/ 85. الأصبهاني، خريدة القصر، ج 4، م 1، 352، 353 حاشية (1).

(3) منها نسخة خطية في «المكتبة الظاهرية بدمشق برقم علوم قرآن» 135 و 16. ونسخة في دار الكتب الوطنية ببرلين. خريدة القصر، ج 4، م 1، 352، 353، حاشية (1).

(4) الذهبي، المختصر المحتاج إليه، 1/ 103 حاشية (2). الأصبهاني، خريدة القصر، ج 4، م 1، 352، 353 حاشية (1).

(5) البغدادي، هدية العارفين، 2/ 85. الأصبهاني، خريدة القصر، ج 4، م 1، 352، 353 حاشية (1). ومنه نسخة خطية في «المكتبة الظاهرية بدمشق برقم 75 ـ 124» خريدة القصر، ج 4، م 1، 352، 353، حاشية (1).

(6) ابن الدبيثي، ذيل (مخطوطة) ج 2، ق 2، ورقة 144، ورقة 60 (كيمبرج) والبيتان هما:

سألتكم يا مقرئ الناس كلهم ... سؤالا وما للحبر من علمه بدّ ...

عن اسمين ذا مدوا وما المد أصله ... وذا لم يمدوه ومن أصله المدّ

فكتب: «أما الاسم الذي مدوه وما أصله المد» فمدائن «وأما الذي لم يمدوه ومن أصله المد فمعايش» انظر: ن. م، ورقة 144، ورقة 60 (كيمبرج).

واسط في العصر العباسي · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واسط في العصر العباسيص ٢٠٥