علي المعروف بغلام الهراس الواسطي على أبي إسحاق الرفاعي على قراءته عليه (1). ألف كتابا في القراءات (2).
وأبو علي حسن بن القاسم بن علي الواسطي المعروف بغلام الهرّاس (ت 468 ه/ 1075 م) الذي وصف بأنه «شيخ القراء ومسند العراق» (3) و «إمام الحرمين» (4) و «طبقة العصر» (5) قرأ القرآن الكريم بواسط على أبي إسحاق الرفاعي (6)، وأبي محمد عبد الله بن أبي عبد الله العلوي (7) ثم رحل في طلبه إلى بغداد والكوفة والبصرة ومكة وحران ودمشق ومصر (8).
وتشير المصادر إلى أنه تصدر للإقراء بجامع دمشق مدة مع شيوخه الذين درس عليهم (9)، وأنه أقام بمصر «فرحل الناس إليه من كل ناحية» (10) ولما عاد إلى واسط تصدر للإقراء في المسجد الجامع وتتلمذ عليه عدد من
(1) الذهبي، معرفة القراء، 1/ 270.
(2) ن. م، 1/ 270. ابن الجزري، غاية النهاية، 1/ 398.
(3) الذهبي، معرفة القراء، 1/ 344. انظر: ابن الجزري، غاية النهاية، 1/ 228.
(4) السمعاني، الأنساب، 413 ب. سؤالات السلفي، 62. الذهبي، معرفة القراء، 1/ 345. العبر، 3/ 266. الصفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 204.
(5) السمعاني، الأنساب، 413 ب. الذهبي، معرفة القراء، 1/ 346. الصفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 204.
(6) الذهبي، معرفة القراء، 1/ 270.
(7) سؤالات السلفي، 60. الذهبي، معرفة القراء، 1/ 344. ابن الجزري، غاية النهاية، 1/ 228.
(8) سؤالات السلفي، 60. الذهبي، معرفة القراء، 1/ 344، 345. العبر، 3/ 266. ابن الجزري، غاية النهاية، 1/ 228، 229. انظر: السمعاني، الأنساب، 413 ب. ابن النجار، التاريخ المجدد (مخطوطة) ورقة 22 ب (نسخة مكتبة الدراسات العليا).
(9) سؤالات السلفي، 61. الذهبي، معرفة القراء، 1/ 344، 345.
(10) ابن الجزري، غاية النهاية، 1/ 229.