تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مدرسة ابن الكيال الواسطي:

وهي مدرسة للحنفية كما يفهم من مذهب منشئها، فقد أنشأها ودرس فيها الفقيه أبو الفتح نصر الله بن علي بن منصور بن علي الواسطي المعروف بابن الكيال (ت 586 ه‍/ 1190 م) (1) الذي تولى القضاء بواسط سنة 584 ه‍/ 1188 م (2).

لا توجد أية إشارة إلى تاريخ بناء هذه المدرسة أو موقعها، ولكن يفهم من كلام القرشي أنها بنيت في النصف الأول من القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي، فقد قال القرشي عندما ترجم لمؤسسها إنه «قدم بغداد في سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة وهو شاب يطلب العلم ... ثم عاد إلى واسط ودرّس بها في مدرسة تعرف به» (3).

وتشير المصادر إلى أن ابن الكيال أقرأ القرآن الكريم وحدث ودرّس الخلاف بواسط وبغداد (4) واهتم بالأدب والنحو واللغة (5). فلا بد أن مناهج الدراسة في هذه المدرسة كانت تقوم على تعليم العلوم الدينية والعربية.

ومن الذين درّسوا في هذه المدرسة قاضي واسط ومشرف ديوانها الفقيه أبو المحاسن عبد اللطيف بن نصر الله بن الكيال (ت 605 ه‍/

(1) ذيل (مخطوطة) ج 2، ق 2، ورقة 161. ابن الساعي، الجامع المختصر، 9/ 280. القرشي، الجواهر المضيئة، 2/ 198.

(2) الذهبي، المختصر المحتاج إليه، 3/ 210. المنذري، التكملة، 1/ 249. القرشي، الجواهر المضيئة، 2/ 198.

(3) الجواهر المضيئة، 2/ 198.

(4) ذيل (مخطوطة) ج 1، ق 2، ورقة 185. الذهبي، معرفة القراء، 2/ 205. القرشي، الجواهر المضيئة، 2/ 198.

(5) المختصر المحتاج إليه، 3/ 209. المنذري، التكملة، 1/ 246، 248. القرشي، الجواهر المضيئة، 2/ 198.

واسط في العصر العباسي · الصفحة ١٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واسط في العصر العباسيص ١٩٢