يا إخوان أين نحن؟ أين؟! والله عجب!! ما قال: عسى الله أن يأتيني (بهما) جميعاً ويسكت عن هؤلاء، لا.. قال: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ) لن أقول لكم شيئاً مع أنكم أنتم الذين فعلتموها كما فعلتم المرة الأولى، وحتى الذي جلس ما جاء وهو شريك لكم في الأولى والثانية، عسى الله أن يأتيني به مع إخوانه.
ما أحوجنا إلى هذا الأسلوب في التعامل مع الأبناء ولو كان عاصياً، ثم يا أخي الكريم إذا أنت طردت ابنك الآن ماذا سيحدث؟ اسألوا الذين طردوا أبناءهم هل صلحوا؟ أكاد أجزم إن لم أقل كلهم أقول: أغلبهم ازدادوا فساداً وازدادوا انحرافاً، ما أحوجنا إلى نصح العاصي، تلطف به يا أخي الكريم - ما دام في داخل دائرة الإسلام – والحمد لله أبناؤنا مسلمون فالحمد لله، فانتبهوا لهذه المسألة.
ثامناً: الدعاء:
نقطة أخرى، احذروا، ثم احذروا من الدعاء على أولادكم وقد ثبت في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تدعوا على أنفسكم ولا على أولادكم ولا على أموالكم فتوافقوا ساعة استجابة فيستجاب لكم" أو كما قال، بعض الآباء وأخص الأمهات على لسانها الدعوة على أولادها، الله يفعل بك الله … ، لا يا أختي الكريمة رفقاً.. رفقاً ادعي لهم، قبل أيام دخل معي أحد الإخوة وقال: أب كان يدعو على ولده فأصيب بحادث استجيبت دعوته وأصيب بشلل وكان مؤذياً في البيت حتى يقول لأبيه في البيت: أنا كافر رغم عن أنفك.. سبحان الله.