يبيعون أوراقاً فيها بيان أسماء الأئمة , ومواليدهم, ووفياتهم, وأماكن قبورهم, ونحو ذلك. (ويثقة 13و 14).
ج- وجود أوراد شركية, كأوراد زيارة القبور, والتي يبدو فيها التوسل بالأئمة والغلو فيهم ظاهراً جلياً, فمن ذلك قولهم في زيارة علي - رضي الله عنه - (السلام ميزان الأعمال, ومقلب الأحوال ... والحاكم يوم الدين .. ) وهذه الأوراد منتشرة بينهم (وثيقة 15).
د- بناء الحسينيات ووضع مكبرات الصوت فيها, وبناء مساجدهم وإعلان آذانهم في سائر أنحاء القطيف، كما سبق.
هـ- تعليق الزينات, وإضاءة الأنوار, واللافتات, وتوزيع الحلوى , وعقد الندوات, والمحاضرات في كثير من حسينيات القطيف , احتفالاً ببعض شعائر دينهم, كالاحتفال بعيد الغدير, أو مولد هذا الإمام أو ذاك.
ومن ذلك أيضاً: وضع الرايات السود, وتعليق القصائد والافتات المكتوب عليها ألفاظ الحزن والبكاء على وفاة الحسين - رضي الله عنه - , أو غيره من أئمة الرافضة, ومن تلك العبارات المعلقة: (يا حسين , الدنيا بعد فراقك مظلمة , لا شيء أكبر من الله, أحب الله من أحب حسيناً).
وإذا قدر لك التجول في (القطيف) في العشر الأول من محرم فستجد أمراً عجباً، إذ أن الناس يكثر فيهم لبس السواد, رجالاً ونساءً, صغاراً وكباراً, بل إن غالب المحلات التجارية لا تبيع إلا تلك الملابس لكثرة المقبلين على شرائها, وقد شوهدت بعض البدل السوداء الملبوسة وقد كُتب عليها ... (