تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما سبق من أسماء إنما هي للتمثيل فحسب وإلا فإن أعدادها مما يصعب حصره في مثل هذا الموضوع. (وثيقة 11).

الفصل الثالث

مظاهر الشرك والابتداع:

الرافضة من عباد الأضرحة والقبور بالدرجة الأولى, ورافضة السعودية كسائر الرافضة, ومن مظاهر الشرك والابتداع المعلنة في بلاد التوحيد ما يلي:

أ - تشييدهم القبور , وجعلهم إياها مشرفة, والبناء عليها, ووضع صورة الميت عند القبر أحياناً , وطلب قراءة الفاتحة على روحه , ووضع النصب وركز الأعلام على القبور.

ومن ذلك أنه في قرية تدعى (الأوحام) - من قرى القطيف - يوجد قبر يزعمون أنه قبر اليسع - عليه السلام - , قد رُكزت عليه الأعلام, ووضع بجانبه مكان للصلاة , وبجواره صندوق به أوراد شركية , ومسابح, وصندوق آخر للتبرعات للقب ر. وقريب من ذلك الضريح يوجد عدد من القبور المشيدة المبني عليها.

وكل المقابر في القطيف ونواحيها على هذا النمط المبتدع. (وثيقة 12).

ب- نشر وبيع صور الأضرحة والمراقد المزعومة لآل البيت , كمرقد الكاظم وعلي والباقر, ومشهد الحسين, وغيرها. وهذه الصور تُلون وتحمل وتباع في أسواقهم علانية, ويتداولون كذلك صور علمائهم ومجتهديهم كصور الخميني, والخوئي, وغيرهم , ويتفاخرون بامتلاكها وتعليقها وبيعها في أسواقهم , كما

واقع الرافضة في بلاد التوحيد · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واقع الرافضة في بلاد التوحيدص ٢١