تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كثيرة، منها: فتنته بالكفار الذين لا يرضون عن دينه، ويريدون فتنته فيه وإخراجه منه، كما قال تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ [البقرة: 120]، وهذه المحنة التي يعيشها أهل الإسلام اليوم هي صورة من صور فتنة الكافر للمؤمن.

* * * *

وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنينص ٧