تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: جئت أبا الزبير فدفع لي كتابين فانقلبت بهما ثم قلت في نفسي لو أني عاودته فسألته: أسمع هذا كله من جابر؟ فقلت له: أعلم لي على ما سمعت منه، فأعلم لي على هذا الذي عندي.

قال العلائي: ولهذا توقف جماعة من الأئمة عن الاحتجاج بما لم يروه الليث عن أبي الزبير عن جابر، وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما قال فيها أبو الزبير عن جابر، وليست من طريق الليث، وكأن مسلمًا رحمه الله اطلع على أنها مما رواه الليث عنه، وإن لم يروها من طريقه. والله أعلم.

٦٠ - ع: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب

المدلسين · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدلسينص ٨٩