الاحتلال، بينهم الطفل محمد يوسف أبو عاصي، 9 سنوات من بني سهيلة قرب خان يونس. وكان الطفل الشهيد قد أصيب في ساعات بعد الظهر عند مفترق نيتساريم واخترقت الرصاصة ظهره لتخرج من صدره، في دليل آخر على أعمال القتل التي تنفذها قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين عشوائياً وبدون تميييز. ولم ترحم رصاصات الاحتلال طفولة الشهيد الذي كان في اتجاه معاكس لمكان تواجد قوات الاحتلال هذا وقد تواصلت المواجهات حتى ساعة متأخرة من مساء اليوم، وأفاد باحثو المركز بوجود تعزيزات إضافية في قطاع غزة قدر قوامها بأكثر من 2000 من جنود الاحتلال. كما كثفت قوات الاحتلال من إطلاقها القذائف الصاروخية والرصاص عيار 500 ملم من طائراتها العمودية ضد المدنيين والمباني السكنية في رفح وخان يونس وقرب مستوطنة نيتساريم
فرض حصار على القطاع
ومنذ يوم الجمعة 2000/ 9/29 أغلقت قوات الاحتلال جميع منافذ قطاع غزة ومنعت تنقل المواطنين الفلسطينيين ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة. ومنذ ساعات الصباح فرضت قوات الاحتلال قيود إضافية على تنقل المواطنين داخل قطاع غزة، حيث تم إغلاق ما يعرف بـ حاجز التفاح الذي يصل ما بين مدينة خان يونس ومنطقة المواصي التي يقطنها أكثر من 5000 نسمة
الاحتلال هو المسئول
تابع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الجرائم البشعة التي تقترفها قوات الاحتلال. وفي بياناته وتقاريره اليومية حول تلك الجرائم، حمل المركز قوات الاحتلال والحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التدهور الخطير للاوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والذي اندلعت شرارته جراء محاولات المتطرف شارون تدنيس الأماكن المقدسة في القدس ودعا المركز المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة إلى التدخل الفوري لوضع حد لأعمال القتل التي ينفذها