مجازرها بحق المدنيين، واستمرت أعمال القصف الصاروخي ضد مواقع لقوات الشرطة الفلسطينية وبنايات سكنية في منطقة نيتساريم (أبراج الشهداء) ورفح. وبلغت حصيلة المجازر التي اقترفتها قوات الاحتلال خلال يوم الاثنين 15 شهيداً ومئات الجرحى، بينهم سبعة شهداء في صفوف الفلسطينيين داخل الخط الأخضر ويوم الثلاثاء 2000/ 10/3 واصلت قوات الاحتلال مسلسل جرائمها في جميع أنحاء الأراضي المحتلة. وفي قطاع غزة شهدت منطقة مفترق نتساريم مواجهات دامية سقط خلالها خمسة شهداء وأصيب أكثر من أربعين شاباً برصاص الاحتلال. وأفاد باحثو المركز أن قوات الاحتلال استخدمت طائرات عمودية أطلقت باتجاه المتظاهرين قذائف صاروخية ورصاص من عيار 500 ملم. وأصابت واحدة من هذه الرصاصات رأس الشاب عمر محمد سليمان، 18 عاماً من جباليا، فأردته قتيلاً على الفور. وسقط الشهيد فهمي فؤاد أبو أمونة،28 عاماً من النصيرات، جراء إصابته بقذيفة صاروخية في رأسه. وفي الحالتين كان مصدر إطلاق النار من طائرة عمودية
القصف الصاروخي طال مساكن المدنيين في غزة
وفي الضفة الغربية استشهدت يوم الثلاثاء أيضا المواطنة خضرة أبو سلامة،57 عاماً من قضاء جنين، بعد أن تدهورت حالتها الصحية إثر استنشاقها للغاز المسيل للدموع أثناء اعتداء قوات الاحتلال على المصلين في باحة الحرم القدسي الشريف يوم الجمعة الماضي. ومع نهاية اليوم بلغت حصيلة الشهداء في الضفة الغربية ستة فلسطينيين. وفي قرية كفر مندا داخل الخط الأخضر استشهد الشاب رامزعباس شنان جراء إصابته برصاصتين في الرأس أطلقهما أفراد شرطة جيش الاحتلال وفجر يوم الأربعاء 2000/ 10/4 قتلت قوات الاحتلال كل من محمد فوزي السروجي ومحمود العمواسي البالغان من العمر 21 عاماً من منطقة السواحرة الشرقية. وادعت قوات الاحتلال أن الشهيدين قتلا في اشتباكٍ مسلح معها ومع نهاية يوم الأربعاء كان سبعة شهداء آخرين قد سقطوا برصاص قوات