تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خامساً: صلة الرحم

صلتهم واجبة عليك - أختي المسلمة - لقول الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ولحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «خلق الله عز وجل الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال: مه، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك، قالت: بلى يا رب، قال: فذلك لك».

ثم قرأ أبو هريرة رضي الله عنه قوله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾.

واستغلي هذه الزيارة بإسداء الهدية المفيدة كشريط مفيد أو كتاب توقظين به الغافلات من أقاربك وتعاملينهم بالكلمة الطيبة، وكما قال عليه الصلاة والسلام: «الدال على الخير كفاعله». ولا تنسي زيارة أخواتك في الله وجيرانك الطيبين.

سادساً: بر الوالدين ومساعدة الوالدة على عمل المنزل

أنت تعلمين أن الله قرن طاعته بطاعة الوالدين فقال سبحانه: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ فيدل هذا على عظم شأن الوالدين، فتجب

واحات رمضانية للمرأة فقط · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واحات رمضانية للمرأة فقطص ٢٨