القديسة مريم. (2)
عمانوئيل. (3)
القديس ديوسقورمس. (4)
القديس ساويرس. (5)
مريم المجدلية. (6)
القديس بطرس. (7)
القديس مرقس.
وبزاوية الكنيسة القبلية الغربية يوجد معبد يعرف بالتناقل باسم معبد أنبا بشوي يتوصل اليه من طريق يلصق بالسور القبلي طولها خمسة أمتار وعرضها 65 سنتمتر وارتفاعها متران وتنتهي بانخفاض من الداخل تدريجيا إلى الارض ويسير الداخل من هذه الطريق مسافة متر و60 سنتمتر فيجد باب المعبد المذكور واتساعه متران، و60 سنتمتر من شرق إلى غرب ومتر و60 سنتمتر من بحري إلى قبلي. وقائم بلصق الحائط الشرقية قاعدة عليها حجر من الرخام بمقياس متر و65 سنتمتر وليس له سقف ولكن فضاءه يضيق تدريجيا حتى ينتهي إلى سقف الكنيسة بطاقة صغيرة جدا يدخل منها نور ضئيل وعندما تسد يكون ظلامه دامسا حتى في الظهيرة.
ووجد مكتوبا بالورقة (66) من كتاب «ميامر أنبا بولس» بخط المطوب الذكر المتنيح الأنبا كيرلس الخامس البطريرك (112) أنه قد صار تكريس كنيسة السريان هذه سنة 1498ش (1782م) بعد تبييضها بيد الأنبا بطرس اسقف جرجا. ولها باب من الغرب يوصل للمائدة وباب من بحري وقبالته في وسط صحن الكنيسة حوض كبير يملأ بالماء. ويصلي في الخميس الكبير من الصوم المقدس وفي ليلة الغطاس 11 طوبى وفي عيد الرسل 5 ابيب. ويغسل كبير الدبر أرجل الرهبان اقتداء بغسل السيد المسيح أرجل تلاميذه. وبهذه الكنيسة وعلى حائطها الفاصل بين الخورس الذي أمام الهيكل والخورس الخارجي حجر ملصوق بهذا الحائط مقابل الهيكل الوسطاني مكتوب باللغة القبطية البحيرية طوله 60 سنتمتر وعرضه 53 سنتمتر يتضمن تاريخ نياحة القديس يوحنا كاما. وكان قبلا في كنيسته ولما سقط وضعوه في هذه الكنيسة. وهذه ترجمته عربيا للمرحوم اقلاديوس بك لبيب.
أولا:
ما على دائرة الحجر وهو: نسأل اذكروا أبينا المطلوب محسوب ربنا يسوع المسيح كي ينيح نفسه الطوبارية أمين.
ثانيا:
ما في بطن الحجر من السطور وعدده 23 سطرا كما تراها: (1)
باسم الثالوث (2)
الاقدس المساوي في الجوهر الآب (3)
والابن والروح القدس (4)
قد صار انتقال (5)
ابينا المطوب البابا (6)
يحنس كاما في اليوم الرابع والعشرين من شهر كيهك (7)
في الساعة الاولى من الليل في (8)
اليوم الخامس والعشرين من رئاسة الأنبا قزمان (9)
رئيس أساقفة الاسكندرية وادارة (10)
أبينا الأب ابراهيم (11)
على كنيسة أبينا القديس (12)
أنبا يحنس وبعد عشرة شهور (13)
من انتقال أبينا (14)
القديس كمسرة الله وتوفيقه (15)
تنيح أبي الأب (16)
استفانوس في اليوم التاسع من شهر (17)
هاتور وهذا الأب (استفانوس) كان ابنه (18)
الروحاني (أي ابن أبي يحنس) في هذه السنة عينها (19)
قد تنحيا كليهما الاثنين بسلام (20)
الله أمين وذلك في سنة 575ش (859م) (21)
من استشهاد الشهداء (22)
القديسين تحت حكم ملكنا ربنا يسوع (23)
المسيح أمين
كنيسة الأربعين شهيد بسيطيه:
كائنة بجوار كنيسة السريان من الجهة البحرية الشرقية وهي صغيرة وبهيكل واحد كرسها الأنبا بطرس أسقف جرجا سنة 1498ش (1782م) مع كنيسة السريان. وبهذه الكنيسة على يمين الداخل مقبرة لأحد مطارنة الجيش يعرف بالتناقل بالانبا سلامه وليس اسمه سلامه بل هو لقب كان الأحباش يطلقونه على كل مطران يرسل اليهم. والذي عرفته بعد البحث أنه جسد الأنبا خرسطوزولو الذي كان راهبا بهذا الدير وصار رئيسا عليه قبل وبعد سنة 1240ش (1524م) ثم وجدت أنه عاد إلى الدير بعدما صار مطرانا على الحبش ومكث به حتى تنيح.
كنيسة العذراء:
المعروفة بكنيسة المغاره. وهي قديمة ينزل اليها بدرجتين ثم يسير في دهليز مربع اتساعه 6×6 من الامتار وينزل أربع درجات أخرى إلى أرض الكنيسة ولها ثلاث هياكل. وبداخل الهيكل الوسطاني قبة من الخشب مرفوعة على أربعة أعمدة وبين العمودين البحري والقبلي الشرقيين صورة متصلة للسيدة العذراء من أبدع ما صور في الوجود. وبجانب الصورة أمام يمين الناظر صورة للقديس أنبا انطونيوس مكتوب تحتها (انطونيوسان). وبالجانب الآخر صورة للقديس أنبا بولا مكتوب تحتها (أنبا بولا). وهذه الكنيسة مقسمة إلى ثلاثة أقسام وفي القسم الأول (مقصورة) من الخشب توضع فيها توابيت القديس مكتوب بأعلاها أنها عملت باهتمام القس ميخائيل رئيس الدير في سنة 1436ش (1720م). وفي سنة 1567ش (1851م) صار تبييض هذه الكنيسة وفي يوم الأحد الشعانين 16 برموده سنة 1569 (1853م) جرى تكريسها على يد الأنبا ايساك مطران الفيوم والبهنسا في رياسة القمص عبد القدوس وبحضور القمص ميخائيل رئيس دير أنبا مكاريوس (الذي صار فيما بعد الأنبا ديمتريوس البطريرك (111)) والقمص يوحنا رئيس دير البرموس (وقد صار فيما بعد الأنبا كيرلس (112)) والقمص غبريال أمين دير الأنبا بشوي. وكان عدد الرهبان آنئذ 56 راهبا منهم اثنين قمامصة وأربعة وعشرين رهبان. وكان لها باب من الغرب يوصل إلى المكان الذي فيه المغطس وهو بناء مربع مساحته 5,20 × 5,20 من الامتار وقبليه دهليز مربع مساحته 6,80 × 6,80 من الامتار وقد سد بابه الموصل إلى الكنيسة وبقى بابه القبلي وبحائطه الشرقي قطعة من حجر الجرانيط الأسود محفور فيها صليب جميل الصنع كما أنه يوجد فوق باب الكنيسة القبلي قطعة مربعة من الرخام الأزرق محفور فيها صليب كله خيوط محفوره ومتوازنة بدقة تدعو الناظر اليه لا يمل مطلقا وكله دهشة واعجاب. ويوجد مثله داخل الكنيسة بين الهيكل الوسطاني والهيكل القبلي الذي بجواره من الخارج شجرة تمر هندي تنسب بالتناقل إلى راهب يسمى افرام سرياني الجنس وأنها كانت عودا يابسا غرسه ذلك الراهب فتأصل ونما. ولهذا الراهب صورة في كنيسة العذراء المشهورة بالسريان وبيده شجرة مكتوب بجوارها «عكازه الذي اورق من خشب تمر هندي» وبالجانب الآخر مكتوب: «الشماس المكرم والأمص المبجل صاحب الميامر والمقالات والمصنفات القديس أنبا افرام السرياني». وهي من رسم ابراهيم الناسخ سنة 1489ش أي 1187ه (1773م).