مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ}
(القصص:29)
و كذلك الأمر في زوج إبراهيم عليه السلام.
﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾
(الذريات:26)
و هكذا في كل القرآن الكريم يأتي ذِكْرُ المرأة دوماً تبعاً لذكر من عصبتها، حتى ... و إن كانت الخصوصية في الصفة أو الحكم متعلقة بها وحدها، فقال الله عزَّ و جلَّ عن أم مريم عليها السلام "امرأة عمران":
﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
(آل عمران:35)
و عندما بشرت الملائكة سارة زوج إبراهيم عليه السلام بإسحاق قال "امرأته" فلم يصرح باسم واحدة من أزواج الأنبياء في كتابه الكريم.
﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾
(هود:71)
﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ * فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ * قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾
(الذاريات:28 - 30)
3 ... - حتى في ذِكر الكافرات من النساء أزواج الصالحين، و في النساء المؤمنات من أزواج الكفار نجد الشيء ذاته في نسبتهن لأزواجهن، و عدم التصريح بأسمائهن أو ألقابهن، يقول الحق - سبحانه وتعالى -:
﴿قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾
(هود:81)