تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو لا يرى بأساً من اختلاط الجنسين في كل مجال من مجالات الحياة من عمل أو لهو، كما يعتقد أن في تغطية المرأة لوجهها تكلفٌ يعيق الحركة، و يثقلها، و يمنع عن قيام المرأة بواجبها، و أن الحجاب ليس إلا قطعة قماش تغطي بها المرأة شعرها.

و لم يرجع الكاتب في إثبات ما و صل إليه لا إلى كتاب الله - سبحانه وتعالى - و لا إلى سنة رسوله ? و إنما اعتمد البحث المنطقي الذي خلا أول ما خلا من المنطق.

بينما رأيتُ أن من مستلزمات البحث المنطقي في دين الله - سبحانه وتعالى - أن نرجع أولاً و أخيراً إلى ما أنزله الله - سبحانه وتعالى - و ما جاء به رسول الله ?، و هذا بحمد الله هو عين الذي قمت به متتبعاً الآيات و الأحاديث التي جاءت في أحكام حجاب و عمل و واجبات ... و حقوق المرأة -على قدر ما يسَّر الله - سبحانه وتعالى - لي من علم- فرأيت أن الشرع قد تحدث ... و أسهب في هذه الأحكام في كل من الكتاب و السنة، و رأيت أن ما بثّه الكاتب في كتابه "المرأة" كان مخالفاً لهذه الأحكام.

و قرن في بيوتكن · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

و قرن في بيوتكنص ٤٨