﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾
(الطلاق:2 - 3)
و نبشِّر الخاطئين بأنَّ الذي يتقبل التوبة عن عباده هو الله - سبحانه وتعالى -، و ليس العباد، و لا العلماء، و لا المفتون، و ليس المؤمن بحاجة لوساطة بينه و بين ربه - سبحانه وتعالى -:
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾
(البقرة:186)
و أخيراً فإن فتوى الكاتب لا قيمة لها من الناحية العملية، إذ أن الشاب المسلم الذي تربى على الطهر الذي أمره به دينه، و يريد الزواج بالطاهرات المحصنات كما أمر الله - سبحانه وتعالى -، سيختارُ من أسرة صالحة التزمت نساؤها بشرع الله - سبحانه وتعالى - في كل ما أمر به نهى عنه.
أما مَنْ خشي الوقوع ضحية لغش الزانيات، و من يعينهم عليه، فيمكنه أن يصطحب خطيبته إلى أي عيادة طبية؛ ليتأكد مما إذا كان قد قام طبيب مسلم برتقٍ أو غيره فيضمن بذلك طهارة نسله و أسرته و عفة أم أولاده، في مجتمع يشجع بعض علمائه على الغشّ.
و الحمد لله رب العالمين.