و من ثم أغفل الكاتب ذكر كثير من أحاديث رسول الله ? و ما فيها من أمر للنساء بترك الصلاة في المساجد، و التزام بيوتهن، و عدم النظر إلى الرجال، و ما ذلك إلا لأن فيها ما ينقض كل غزله.
و الكاتب ليس بغافل عن هذا النهج في الكتابة الإسلامية، فهو القائل:
"أما المخلص للإسلام و للدعوة إليه، فهو ذاك الذي يعيده إلى ينابيعه، و يجعل من عهد رسول الله و أصحابه النموذج الذي يجسده و يبرزه على حقيقته، و هذا ما قد فعلته في هذا الفصل الذي أوضحت فيه مكانة المرأة في دين الله عز و جل. إنني لم أضع القارئ بعد الاحتكام إلى نصوص القرآن و وقائع السنة إلا أمام مرآة جلية من حياة رسول الله ? و أصحابهه، و هي الأسوة للمسلمين."
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
و قرن في بيوتكن · الصفحة ٢٠٠