فعمل المرأة كالرجال و بين الرجال يستحيل معه أن تغضّ من بصرها، و لا هي تُعين المؤمنين على غض أبصارهم. و الرسول الكريم ? عندما رأى امرأة في الطريق:
عن جابر أن رسول الله ? رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته، ثم خرج إلى أصحابه فقال: "إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله
فإن ذلك يرد ما في نفسه".
رواه مسلم و الترمذي و أبو داود و أحمد
فمَنْ مِنَ البشر أغض لطرفه و أمْلَكَ لإربه من رسول الله ?؟
4) ... إخلالها بأمن المجتمع الإيماني و غير الإيماني و سلامته، فالمرأة خارج بيتها مطية الشيطان، بها يتصيد المؤمنين، و هي من أخطر الفتن على الرجال، أخطر من بريق المال و الشهرة و فتنة الأولاد و كل ما سوى ذلك.
"ما تركت بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء ".
رواه البخاري ومسلم
5) ... إن قيام المرأة بأي من تلك الأعمال و الوظائف فيه محاولة لتغيير خلق الله - سبحانه وتعالى -، و إخلال بالفطرة التي فطرت عليها المرأة من التنشئة في الحلية، و حب التجمل و الزينة، فعليها أن تتخلى عن كل أنواع الزينة، و عن كل رائحة طيبة، إن هي ذهبت إلى بيت ربها ليلاً، فكيف إن قصدت غير بيت الله - سبحانه وتعالى -.
عن أبي موسى قال: قال رسول الله ?: "أيما امرأة استعطرت، فخرجت، فمرت على قوم فيجدوا ريحها، فهي زانية".
رواه الإمام أحمد والنسائي
و اقرأ قوله ?:
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ? يقول: "أيما امرأة تطيبت للمسجد لم يقبل لها صلاة حتى تغسله عنها
اغتسالها من الجنابة".