تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و مخالفة كذلك لرسوله ? في الأمر ذاته.

عن ابن مسعود ? عن النبي ? قال: "إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها".

رواه الترمذي

عن ابن مسعود ? قال: احبسوا النساء في البيوت، فإن النساء عورة، وإن المرأة إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان، وقال لها: انك لا تمرين بأحد إلا أعجب بك.

أخرجه ابن أبي شيبة

عن عمر ? قال: استعينوا على النساء بالعري، إن إحداهن إذا كثرت ثيابها، وحسنت زينتها أعجبها الخروج.

أخرجه ابن أبي شيبة

عن أم نائلة رضي الله عنها قالت: جاء أبو برزة فلم يجد أم ولده في البيت، وقالوا: ذهبت إلى المسجد، فلما جاءت صاح بها فقال: إن الله نهى النساء أن يخرجن، وأمرهن يقرن في بيوتهن، ولا يتبعن جنازة، ولا يأتين مسجداً. ولا يشهدن جمعة.

أخرجه ابن أبي حاتم

عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها، وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر بن الخطاب فقال: يا سودة أما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين، قالت: فانكفأت راجعة ورسول الله ? في بيتي، وإنه ليتعشى وفي يده عرق فدخلت، فقالت: يا رسول الله إني خرجت لبعض حاجتي فقال لي عمر كذا وكذا، قالت: فأوحى الله إليه ثم رفع عنه وإن العرق في يده ما وضعه فقال: " إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن".

رواه البخاري و مسلم

عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال: قبرنا مع رسول اللّه ? يعني ميتاً، فلما فرغنا انصرف رسول اللّه ?

و قرن في بيوتكن · الصفحة ١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

و قرن في بيوتكنص ١٥٤